السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1395

تعليقات نقض ( فارسى )

تحت عنوان « فصل در ذكر مضاف و منسوب بهر شهرى » ( ص 28 چاپ تهران ، و ص 46 چاپ حيدرآباد ) گفته : « در هر ناحيتى و ولايتى چيزى بود بدان ناحيت و ولايت منسوب ؛ گويند : حكماى يونان ، و زرگران شهر حرّان ( تا آنكه گفته ) دزدان و متواريان نواحى رى ( و در اواخر فصل گفته ) و غرض ازين نسبتها آن بود كه در هيچ موضع ديگر مثل اين چيزها كه ياد كرده آمد نبود مگر درين نواحى و ولايت ( تا آخر ) » . و ياقوت در معجم البلدان گفته : « طهران بالكسر ثمّ السكون و راء و آخره نون و هي عجميّة و هم يقولون : تهران لأنّ الطاء ليست في لغتهم و هي من قرى الري بينهما فرسخ . . . حدّثني الصادق من أهل الريّ أنّ طهران قرية كبيرة مبنيّة تحت الأرض لا سبيل لأحد عليهم الّا بارادتهم ، و لقد عصوا على السلطان مرارا فلم يكن له فيهم حيلة الّا بالمداراة و انّ فيها اثنتي عشرة محلّة كلّ واحدة تحارب اختها و لا يدخل أهل هذه المحلّة الى هذه ، و هي كثيرة البساتين مشتبكة و هي أيضا تمنع أهلها . قال : و هم مع ذلك لا يزرعون على فدن البقر و انّما يزرعون بالمرور لأنّهم كثير و الأعداء و يخافون على دوابّهم من غارة بعضهم على بعض و اللّه المستعان » . مستدرك ص 1196 مجلّد تعليقات سطر دوم صفحهء اشاره شده بدين قرار بايد باشد : « از آن بحث مىكنند مثلا حكيم سبزوارى حاجى ملّا هادى ( ره ) در منظومه گفته : ( ص 39 - 41 ) « ما ليس موجودا يكون ليسا * قد ساوق الشىء لدينا الأيسا و جعل المعتزلي الثبوت عمّ * من الوجود و من النفي العدم في النفى و الثبوت ينفي وسطا * و قولهم بالحال كان شططا بصفة الموجود لا موجوده * كانت و لا معدومة محدودة نفي ثبوت معهما مرادفة * و شبهات خصمنا مزيّفة »